وفعلت
وأني أغلى أشياءك
وأرقى ممتلكاتك
ولكنك غادرت
وهاهي الذكريات
تجتاحني
وأتذكر وقت مضى
كنا لا نفترق
إلا على صوت البلابل
تؤذن بشوق
لموعدنا التالي
أين أنت الآن؟
فالبلابل بانتظار
عودتك وتهمس
للقائنا بلهفة وتوق
معلنة اللجوء
إلى عينيك
سهام محمد علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق