هكذا خُلقنا...
-----------
أنت طيب تحاول أن تنزع عنك ثوب الطّيبة فلا تستطيع ,وإن استطعت أن تتقمّص دور القساوة والصّرامة فماذلك إلاّ لشدّة نبذك للنّفاق أو الظلم والجور.وكلّ عمل قبيح تأباه النّفوس الطّاهرة الأبية.
تقسو على مارأيته من انحراف لأن نفسك الأبية لاترضى بهذه الأعمال المشينة وعزة نفسك تأبى أن ترى اعوجاجا وتتجاوزه.
وقد تلين وتتأثّر إلى حدّالتألّم إن صادفت محزونا أو مكروبا أضر به الزّمان أوأصابته كارثة وربّما اغرورقت عيناك بالدّمع لحساسيتك المفرطة لما يصيب غيرك من بني الإنسانية فتتأثّر أيما تأثر وتبقى حزينا لعدّة أيام بل وتسعى بقدر استطاعتك إلى رفع الغبن عن هؤلاء المساكين .
إذن هكذا خلقك الله فلاتلم نفسك فقد جبلت على ذلك بل افرح لأنّك إنسان تجسّدت فيه القيم الإنسانية التي ميز الله بها عباده الصّالحين.
بقلم "محمد حمريط"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق