( الغريب)
عَادَ الغَريبُ إليكِ ..
مُتعَبَا
قد اشتاقَ..
الصَّفصَافُ والغَرَبَا
مَاتَتْ ورودِي ..
والحَقلُ أجدَبَا
أشجارُهُ لِلنارِ ..
صَارَتْ حَطَبَا
دَخَلتُ دَارِي ..
مُستَغربا
صرتُ الغَريبَ ..
لساكِنيهِ الغُرَبَا
أجهَلُ أسمَاءَهمْ ..
والنَسَبَا
عَزيزَاً صَارَ مَنْ ..
جَارَ ومَنْ سَبَا
مَاعَادَ ذاكَ ..
مُستَغرَبَا
آهٍ يازَمَنَ الغَرائب ..
ماأصعَبَهْ
طِفلٌ صَغيرٌ ..
حَبَا
يَشكو الجوعِ ..
مُنْتَحِبَا
مَاعَادَ يَعرِفُ ..
أُمَّاً لَهُ أو أبَا
شَيخٌ تَعَثَّرَ ..
كَبَا
أضحَى وحيدَاً ..
مُتْعَبَا
والأمُّ تَشكو السقَامَ ..
والنصَبَا
رَحمَاكَ رَبِّي
فَالقَلبُ قَدْ ..
تَعِبَا
بقلم: نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق