وطني الجريح
مهد الجنان بظل حبك أحتمي
مهما ابتعدت فوهج عشقك ملهمي
القلب يهفو في رباك معلق
وحي المحبة فيه كل البلسم
طفل أنا أرنو إليك بخافقي
من روعة الإجلال كالمتلعثم
وعظيم جرحي بات يشدو نازفا
والدمع يجري في الخدود و يرتمي
الحلم يندى راقصا في مقلتي
حلم يطوف بجفننا المتألم
أروي حكايات البطولة معجبا
بسوارنا نحمي عرين المعصم
وطن الجمال وللجمال مناهل
تعيا الحروف فنستعين بمعجم
أجسادنا ملء الرمال وعطرها
روح الثرى وتلألأت كا لأنجم
روح البطولة انتشت بدمائنا
كأس المدام وبالبطولة أعظمي
وطني جريح نازف في عزة
حلم السلام لمشرق في مبسمي
أمي التي تحنو علي بلهفة
تعطي بحب في يديها موسمي
بلد السلام إليك أدعو دائما
أن ترتقي في مأمن ولتسلمي
ناديت ربي فاستجب لدعائنا
نور الكنائس والمساجد في دمي
وتعانقت أ حلامنا في لحظة
جادت بوابل غيثها المتنعم
هذي بلادي ثغرها متورد
روحي تهيم بزهرها المتيم
بقلم نزار جميل ابوراس / سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق