( الهارِب)
يُطارِدُنِي المَوتُ ..
مِنْ كُلِّ جَانِبْ
كَيفَ أنجو ..
الحِقدُ أعمَاهُمْ ..
والضمِيرُ غَائِبْ
مَنْ ألومُ ..
مَنْ أعاتِبْ.؟
سودُ الوجوهِ ..
أغرابٌ أمْ
أقارِبْ
جِرذانٌ طالت..
لَهَا مَخالِبْ
احتَمَيتُ بِالمَقَابِرِ ..
والخَرائِبْ
ماعُدتُ أخشَى ..
سُمَّ أفعَى او لَسعَ
عَقَارِبْ
بَانَ لي جَامِعٌ..
بِهِ مُتَعَبِّدٌ تَائِبْ
وَكنيسَة بِمَعبدِهَا ..
ظِلّ رَاهِبْ
بِمَنْ أحتَمِي..؟
مَنْ ياتَرَى ..
لِقَتلِيَ رَاغِبْ
سألوذُ بِدارٍ
وأترُكُ البابَ ..
مُوارِبْ
ماعَدتُ آمُنُ ..
مَكرَ عَدوٍّ
أو غَدرَ صَاحِبْ
نافع حاج حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق