هطل عابر
دع صوتك . . يمضي
كالسيف بذاكرتي
يهمي كالغيث بأوردتي
يطربني بكل اللهجات
يستشري حنينا
في جسدي...
تلقيه من النبرة الأولى
وباقي الصمت. . .
يذريه
تعود تلملمني سكتة
مابين الكلمة والنهدة
بوحاً.. يدانيني الشهبا
أنفاسكَ تَغدو . . .
محرقَتي
وحديثكَ نَهِمَاً . . .
ماتَعِبا
لاتهذي لسمعي بحروف
أو شعراً بعدُ . .
ماكتبا
تستتر بحديثٍ
عن شاعر
في الحب حرفه. .
ملتهبا
وتطوف خيالي . .
بلهجته
ونشيدك يشمخ . .
كالقببا
وتعود تجود . . .
بتحنانٍ
عن عاشق أدمى حبيبته
والعاصي يصيح . . .
أياعجبا
. . ..
كفكف زفراتك . .
عن زندي
فجميل الحب . . .
مااحتجبا
ذرني لضياعي . .
وشتاتي
أواري نشيجي وأكتمه
ودموعي قد صارت
. . سحبا
حديثك ألهب وجداني
وباتت أنفاسي حطبا
ودعتَ وأقفلت الهاتف
وبقيَ... صوتك منسكبا
تتبعني تقاطيع هديله
ولا أدري ...
أتراني ...أعرفُ مالسببا
....رواد شحود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق