السبت، 13 يوليو 2019

كيف لي.... للمبدعة سعاد شهيد

كيف لي؟!
كيف لي نزع سهمك من  بين الضلوع
من نبضات قلبي
من أفكاري
من حبس أنهار الدموع
من نكران واسكات كل الأصوات
التي تؤمن بعشق جاء من كلمات
من نداء عصفور عائد بعد شتات
كلما فكرت في الأمر سبقتني دمائي للغليان للهروب للعصيان
كيف لي اجتثاث حروف اسمك من هذا الخفقان
وقد أصبح إدمانا
نغما حنينا وإلهاما
كيف لي أن أعلمه أن يستكين
أن يقبر شوقه والأنين
أن أخبره عن انكسار الأحلام
على أرصفة صيف حار لا يعرف الأمان
وقد ألفت راحتيك لتنام
هروبا من عناء من حرمان
كيف لي وأنا أحس هذا الوجع
يعتصر دواخلي
يجعلني أتوه عن المكان والزمان
ألم حشد كل أشواقي
لم ينفع معه لجام
كيف لي سيدي
وقد وثقت بصفاء صباح ذاك الخريف
حين ذهبت رياحه لترتاح من عناء الطريق
استجمعت قواها لتصفعني  و استفيق
أبحث عن مكاني عن دربي عن الرفيق
عن ذاك السيف المخترق لشوقي
كيف دخل وأستقر
فلا جدوى
أحسه في في كل أحاسيسي
في هوائي
في كل أمر
لا أستطيع لمسه
إخراجه مني
من أنفاسي
فقد سكنته بإحكام
كيف لي سيدي
أن أقول له انتهى عطرك من المكان
من الأجواء
من الرجاء
وأخبره عن وأد  الأحلام
وأنه جاء عهد الحرمان
لا وألف لا
بل سأقول له انتهى عمري والسلام
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق