.
هجرني
وغاب
لم ينبس ببنت شفة
لم يفصح عن
الأسباب
غادر
إلى البعيد
محا كل المعالم
أقفل
الأبواب
كنت
قد وهبته كلي
ولم أبق لي سوى
جلباب
لأستر
عورتي
ولأدفئ
وحدتي
غيابه
أدمى مقلتي
وأطال في عمر
عزلتي
لليأس
لم أستسلم
فهذه هي
عادتي
وها هو
يعود
بوجه
ودود
طرت فرحا"
ذقت طعم
العيد
ناديت نومي
ونادى هو
حلمي الوحيد
داسه بقدمه
ومن ثم
رحل
من
جديد ................
✍ مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق