على حافة شرفات المدى ،والفضاء المبعثر بين الأحلام التائهة اتكأت تسندُ قلبها الثمل بأشياء ، وأشياء ....تمسكه خشية السقوط ،فلا يمكنها اللحاق به إذ تحتجب الرؤيا وتتوه بين صخب الرماد.
وقفت تنتظر ساعياً يحمل إليها صفحات الشمس التي طرزتها أيدٍ مبدعة من زواياها الثلاث بحروف يليق بها ألق النهار فتنسكب وتنقش مع رحيق الياسمين حروفاً ..وأسماء...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق