الأربعاء، 24 يوليو 2019

قوس قزح ...(سي السيد ) ..لسمو المبدعة مريم غرير

قوس قزح 

السلام عليكم أصدقائي....الأعزاء الرحماء ... 
استيقظنا اليوم مبكرين ...لا على صوت فيروز ايا حالمين ..
بل على صوت ضجة وصراخ وعنين
وعرفنا في الحال بدون الحاجة للسؤال..فالجيران بالقرب منا ...اعتدنا على أصواتهم تطربنا..
وها هي قد بدأت المواجهات... وتبادل الاتهامات ..
فهرعنا كالعادة مسرعين وقلوبنا تخفق لحدة الصراخ المبين
ووجدنا آثارا لمعارك معادية.... والأضرار بادية.... والمشاحنات سارية ....
والزوج يسب بأقذر الصفات ...ويلعن زوجته بأقسى اللعنات ..
لكن المؤسف في الأمر والذي أشعل في أعيننا القهر ..آثار....
; الضرب المبرح ..على جسم الزوجة يشرح و يوضح
عنف ذكوريته ضدها والتي لا تقوى على صدها 
ربما هو حقد دفين أظهره عليها في هذا اليوم الحزين ...لأنها طلبت زيارة الأهل ..وهو يقول ليس بمهم وعلى مهل ...وهي أصرت لوجود مناسبة... وهو يعاند لأنها راغبة 
اقتربت من المرأة المنكسرة ....
التي لا تنفك دموعها منهمرة 
ماأبشع أن تمتد...يدا على ضعيف وتعتد...
هل لإثبات رجولة واهية ..وأعين الرقباء عنه لاهية 
والأهل يوصون بالصبر ...وهذا حظها وانتهى الأمر ..
والمرأة صامتة...عن حقها ساكتة ...
لكن الدين يقول على لسان حبيبنا الرسول ..
أن هذه اليد يجب أن تمتد عطفاوحنانا ...لا أن تكون أذى وغرورا مرنانا.
مهما كان الخلاف قويا....والحل بينهما عصيا ... لايجب أن تضرب إطلاقا وكأنها والدواب رفاقا....
هي إنسانة ولها مشاعر ..عليك أن تراعي هذه النقطة أيها المفاخر...
نظرت إلى جارنا بقسوة ...وعزمت أن أهجم عليه كاللبوة ...
لكنها أحست بما أريد أن أفعل..
فأمسكت تثنيني ولا تريد ولا تقبل..
وقالت تتشدق ببكاء....
لقد كان غاضبا وزدت غضبه بغباء ...
هنا ...نظرت إليها طويلا وأخذت نفسا عليلا ..
وقلت في نفسي أخاطبها ...هي المرأة الشرقية ومبادؤها...
تظل بالذل ممرغة وتظن صبرها مفخرة ...ولو أنها فهمت دينها بشكل جيد...لما سمحت ليده أن تمتد(سي السيد)...
سنظل نتلحف عادات غابرة ونستظل بظل عادات جائرة 
تركتها وعدت أدراجي ثائرة ...
ولسان حالي يقول ...
لقد جمع الله بين العقول.....
وقررت ألا أتدخل بينهم ....وأدعهم يحلون مشاكلهم وحدهم .. ...
وما إن بدأت أستعيد رشدي ...
حتى علا الصراخ يستجدي..
نسيت قراري ..وخرجت مهرولة من داري ...
لكم محبتي ...والخير مدرار...
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق