عندما غابت ْ امي
غابت ْ الأحلام
ذهب التمني
أدراج َ الرياح
كم كان في ذهنها
أن أحيا كما تُريد
وأن أعيش َ كما تُريد
أسكن ُ بيتا كقلعة ِ الملوك
هي هكذا كانت تُريد
اقود ُ سيارة ً حديثة ً
أعود ُ من عملي الجميل ...
كانت تضحك ُ معي
وتدعو لي
تتأملني بكل ِ سعادة ٍ
حين أسرح ُ بعيدا عنها
وأنا امام َ ناظريها ...
محامية ً بارعة ً
كانت تتأملُني
أمي ...
تراني كما تقول
في قاعة ٍ أهز ُ جدرانَها
أرسم ُ تمنتني
حلماً
أحبت ْ أن أكون َ
بطلتَه
ذادت ْ أمي
عن كل ٍ طموحاتِها
الي ّ َ ..
آسفة ٌ حبيبتي
زرعت ِ ولم تحصدي ...
نسيت ُ وعودي
فليغفر ِ الله
نسياني...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق