وجع غائل
أيتها الغائلة في وجع حروفي بعبث البراءة .
أيتها البرية الشغف بمواسم الصبار العنيد ذاك الذي يكابر عطش الصحارى يامتسورة جدر أوراقي الملساء المتجلدة بتلك الأقدار الحافية كسندريلا الحكاية المتوددة لأشواك جبروت الألم ذات العطش الموجع لحلم ساذج قادم من ضباب المدائن الرمادية الغريبة حيث ولد غريبا وسيعود كذلك
أيتها الجنون الوليد من قيعان محيط ضلال الأماني وتيه بوصلة المصير .
أيتها الجنية الهاربة من أعتقال الفرح الشقي إلى تخوم قصية لعلها مقابر أحلامي في غابر أزمنة الحنين وجاهلية التوسم بعبث عنيد سوريالي الجنون
يامتاهة أزمنتي ومرابض عيس أدمنت التوغل في خواء الترامي النازف الصمت الى حيث فناء الندى ومرابع الشوك والحنظل
أما آن أوان أن تنهي ضلالك الكاسر لقلب الأمنية وتقفلي راجعة الى حيث قلبي
فتعالي أحبك كما كنت أفعلها بجنون الفراشات العذري .......
أ.عمر الموصلي ٣/١/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق