حبّي
سلها ستخبركَ بالدّمع بالخجلِ
عظيمَ نجواها إن كنتَ لا تدري
عينايَ قد خطّتْ بمخرزِ المقل ِ
وشاحَ أحزاني والوجدُ كم يزري
كم طالعتْ ثغركَ كم حرفكَ يغري
كم لاحقتْ طيفكَ في مبسم الفجرِ
كم ناظرتْ شمسكَ ناجتكَ في العصر
ليلي غدا صبحاً واسّاقطتْ خمري
يا دوحَ أفناني ، في حضنكَ أبغي
بيتاً من الشّعر بل من واحكَ تمري
لوّنتَ أحلامي صارتْ بكَ تهذي
طارتْ مع النّجم بل نامتْ على القمر
واليومَ لو تدري ما خطبهُ حرفي
ينامُ كالملسوعِ من عقربِ الغدرِ
حقّاً رمى الحسّادُ، رميُهم يُدمي
لكنْ ربيعي دامَ نبعهُ يجري
رنا محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق