.. ما خابَ ظنّي ..
كلّ يومٍ أتساءل ..
لماذا أنا ..
في حيرة ؟
لماذا الهموم ..
حولي بُحيرة ؟
يتلاشى السؤال ..
بين القيل والقال ..
وضيق الحال ..
وخشية المآل .
تخبو همّتي ..
تتعثّر حينا ..
وحيناً تتثاقل .
أحلامٌ صغيرة ..
ميناء مهجور ..
بقايا عطور ..
مع النسيم تتمايل .
حتّى القمر ..
اعتزل السهر ..
خذلَ قلوباً ..
نابضةً كانتْ ..
بسحرهِ تتغازل .
مازلتُ أتساءل ..
لماذا اليأس ؟
شاب الرأس ..
كيف النفْس ..
للشفاء تتماثل ؟
متى الربيع يزهر ؟
متى الشجر يثمر ؟
متى تصحو الضمائر ؟
هل يوما نتفاءل ؟
حجبتْ الغيومُ السماء ..
من لجّتها وميضٌ جاء ..
غيثٌ زأر نوراً وماء ..
فرح العيون يتناقل .
ظننتهُ أملاً جديداً ..
قريباً ليس بعيداً ..
ظننتهُ غداً مجيداً ..
ما خابَ ظنّي ..
بعد الآن لن أتساءل .
.. محمد عزو حرفوش ..
الاثنين، 15 يوليو 2019
ماخاب ظني... للمبدع محمد عزو حرفوش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق