بقلم.. حسين صالح ملحم..
هَوَى قَلبِي
هوى قلبي وصهبائي دليلُ
ولستُ إلى شقاوتها أميلُ
وما وصلي لخمرٍ فيه جهلٌ
ولكنّي بنشوتها قتيلُ
فذا عنبٌ لنفسٍ مستطابٌ
وذا خمرٌ ستعلَمه جليلُ
وذا نورٌ سيعلم من أتاه
بأنّه في المكارم لايزولُ
أتنهاني وخالقنا حبانا
عطاءً ما يكدّره العذولُ
تُحرّمها وتغفل عن هواها
فليس النّور يصحبه الأفولُ
وماضرَّ المناهلَ من ورودٍ
فإن غابت فيكفيك القليلُ
فهاتِ الكأسَ والصّهباء نشوى
بنشوانٍ فيدركنا الوصولُ
ولاتَخشَ العواذلَ في زمانٍ
فلي قلبٌ ولي روحٌ سبيلُ
ستذكرني النَّدامَى في كؤوسٍ
ويضنيها التحسُّرُ والخمولُ
فإن غابت بأمسيتي دنانٌ
فهذا الحرف في شعري نبيلُ
وما حرفي بذاتِ الخمر لغوٌ
وما حرفي بغيرِ الخمر مَيلُ
فلي نفسٌ أروّضها فتغدو
كطفلٍ في سريره إذ يقيلُ
ولي عشقٌ بغاياتٍ جميلٌ
تُفذلِكه الخَصيصةُ والعقولُ
ويفنى الكونُ تلقاني فخوراً
ويكفيني بصهبائي خليلُ
علومُ الأرض تخبو في زوالٍ
وعِلم الله باقٍ لايزولُ
بقلمي..حسين صالح ملحم..
22/6/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق