السلام عليكم إخوتي الكرام ...
سأروي لكم ما حدث معنا البارحة من أمور ...أرجو القراءة بقلوب ملؤها الحبور
إنها قريبة من دارنا..هكذا صرخ أحد أبنائي رعبا
ويقصد بهدايا الحقد في مدارنا ....والتي أحدثت صخبا
لم يأخذ الموضوع بعدا نائحا ..فالأمر بمجمله يعد سائحا
وجدت نفسي أقف على عتبات سنين.... مرت من عمر أزمة العويل والأنين...
ورعب كالأخطبوط يمد يده المرعبة ...إلى كل بيت وكل صغير لبسمته مغتصبة
حالة اعتادها الناس ..تجري مع الدماء والأنفاس
والترقب مستمر لتلقي هدايا الحقد والتي على القلوب تستقر
لكن أحوال البرية فيها عجب...إن تعمقت فيها أصابتك عدواهم وكأنها جرب ..فأحيانا يضحكون بلا سبب ..والذي بالأحوال العادية يصنف ضمن دائرة قلة الأدب
والبعض أمره عجيب فتارة تتسع ابتسامته حتى يقهقه
وكأن أحدا يدغدغه فينقلب على شقه ...ويعبس تارة أخرى ويكفهر وجهه كأن نازلة ألمت بمتنه...
صدقا ..يحتاج شعبنا لأخصائيين...فهم في محنة حقيقية ومس مبين...
المعاناة ليست قليلة ..والحرب أوزارها ثقيلة
صدقا يا إخوتي البارحة بعد وصول الهدية ...عادت الحياة لمدينتي طبيعية ندية
وكأن تبلد الأحاسيس مستشر بكل المقاييس
استمر الناس بأشغالهم والسوق اكتظ بأحوالهم
والفارقة العجيبة والتي تعتبر للآخرين حادثة رهيبة
أن تمر مواكب عرس مهيبة....بالقرب من موقع الحدث القريبة
كأنهم لا يبالون ...أو أنهم لا يعلمون ...أو يتناسون
والأغاني تصدح عالية والوجوه تفرح لمرآها الغالية
نعم لا تستغربوا ...ومن هذه الظاهرة لا تستهزئوا
هو شعب ترياقه الفرح ...كي ينسى ألما قرحه الترح
لقد أدمنا الصمود ...فوق الجراح لنا صعود
والكثير من الحب للحياة رغم أنف الحقد والطغاة
إن قلت لكم شعرت بالابتهاج ...هل هذا يعني أن في رأسي ارتجاج...لا أعرف صدقوني ...وعن كلماتي لا تسألوني
لكنني ابتسمت وقهقهت ...وأخذت أوراقي وكتبت
ماأجمل الانفصال عن الواقع ...شعور غني عن التعريف رائع
والآن دعوني أصارع يومي قبل أن تأتي حالة الاكتئاب
وشكرا لحسن قراءتكم ولنا معكم عودة وإياب
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق