ﻻ أحد معي ﻻ شيء بيدي
ﻻ شيء بيدي
ﻻ أحد معي غير ظلي
يتكئ بتعبه على حائط القصيدة
ومن البعيد أراه يبصرني
وحديثاً ينتظر انكسار الانتظار في خطوتي
يريد أن يصيب أيضا من ظلي
قلبي لم يعد كما كان
ينخزني
ليشعر أني ما زلت أحمله
وأحمل معه رائحة قهوتها ، عطرها ، صوتها
باقة الورد على شرفتها
وتعويذة قارئة الكف وهي تقرأ وجه قمري : ستتعب
ﻻ تزرع الورد باقات خلف خطاها
مكسورا سيكون في الماء
وأرى ما ﻻ يراه قلبك
فانتبه منه عليه
خطوة لﻷمام
أو إلى الوراء
لتكون القسمة
ظلك معك وضدك
فاحذر عليه من خطوتك ﻻ تتعبه أكثر وأنت تنتظر أن يتابع نهرك مسيرة
بخطوة ثابتة
يزحف الصمت ليسكن وردك وخطوتك
تاركا خلفه
سؤاﻻ يجرح عكازتي
من تنتظر ؟
اخرج من القصيدة لتعيد ترتيبها من جديد
واكتب من أول السطر :
تعثرت خطوتي وأنا في الطريق ﻷعتني بحديقتي
صرخت
لم أجدها بجانبي تحملني
تذكرني
أمشي معها كظلها
وأنك أخطات عندما صدقت ما قاله قلبك :
إنها ستأتي
فتعثر بعكازته
فأعطيته يدي وخطوتي
بقلمي /نزار عمر
3/7/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق