في لحظة وبدون سابق موعد
يدها التي لمست يدي
مالليدين ومابها
رعشت يدان
وبعدها رعش القلوب
والوجنتان تخضبت من لمسة
واحمرت الوجنات من لون الحياء
والعينان قد لمعت
وتفضح ما سيخفى من سلوك العاشقين
بدأ اللقاء بلمسة
عَرضا أتت ..
من بعدها التقت العيون ..
بسعادة وتفاؤل
واستبعدت كل الشجون
قد لا أكون مبالغا
لو قلت ما يأتي بلا ميعاد أجمل مايكون
فالغيم إن سنحت له من فرصة
يروي أديم الأرض
والأزهار تخجل من عطاياها
ومن ذاك الهطول
تفجرت كل العيون
غسان منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق