الأحد، 14 يوليو 2019

كنت يوما أخشاه ------ للمتألقة نجلاء جميل

كنت يوما أخشاه 

أوصدت أبواب الفؤاد 

بغية ألا ألقاه 

هو ذاك العزف الدافئ 

على وتر من الحب 

هو ذاك الهمس الشادي 

بين ربوع القلب 

كم كنت أخشى قربه  

ذلك النبض الذي سكن أضلعي 

دون أن أدري استوطن الروح 

وبات ينثر عبيره وشذاه

أبكاني الحنين مرارا 

وصمت الشوق  طال بيننا   

فكنا في البعد أغرابا 

يا من أسكنت الربيع بين جوانحي 

أسمعت الكون نبض الوتين 

فسكنت ما بيني وبين جوارحي 

ضحك الزمان وتبسم 

بعدما بدا البدر

 في دجى القلب فترنم 

يا هذا .. أين أنت 

فكأنك النبض الذي أحياني 

ضممتك بين الحنايا 

وهدهدت  عليك أجفاني 

يا هذا .. 

أشتاقك وأنت عنواني 

اعتليت صهوة عرشي 

وآثرت كبريائي 

سأكتبك قصيدا ،وأعزفها لحنا 

يطوف بين الكون وأركاني 

يا أنت .. 

 ناجيتك سرا ، سألتك قربا 

ما  سألتك يوما رحيلا

 فعزفي عنك .. لقربك كان  سبيلا  

أرقب سنا ظلك 

أبحث عنك بين سكناتي 

أبتغي  همس وصلك 

يا أنت .. 

سأراك رغما عنك 

في نور القمر  عند كماله 

بدفء الشمس وضيائه 

أراك في وجوه العاشقين 

على وجنات الزهور

 كقطرات الندى

 وفي عطر أريج البساتين 

أراك في سهاد الحيارى 

وحنين  الساهرين 

حبيب بين أوردتي وجد مسراه 

تناغيك المآقي 

فتنير الدرب كأنك بدر في سماه 

تسدل عليك الستار جفوني 

تواريك عني وعن البرايا 

وعن  ظنوني 

أغار عليك مني 

فكيف لا أهديك الروح 

يا كل الأماني والتمني 

أيا قلب أدماه الأسى 

أ تصفح عمن عاث بين الثنايا وأذى !؟

هو ذاك التناغي وذاك الضجيج

بين بتلات الليلك  وغيث المدى 

............................

#نجلاء جميل #

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق