صديقيَّةُ : ❤ وااادرعاااه ... ❤ ... 👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
درعااا : عَروس الجنوب :
مااا زلتُ أَحتفظُ لكِ ياااحبيبتي ...
بأَوراقِ الذَّكرياااتِ الجميلة ... في زمنِ طفولتي ...
مااا زَالتْ تَشدُّني إلى عَينيكِ القَبيلة ... ❤ ...
فرحينَ ، كنَّا ننشِدُ درسَنا : ( سافرَ قطارُ درعا ) .
ونحنُ نسمعُ صفيرَهُ ، مُغَادِرَها بالسَّلامة ...
كم كانت - ياااحبيبتي - تجمعُنا أَسوَارُ
مدرسةِ المُتَنَبي الابتدائية !! على المحبةِ والتعاون
والأُلفةِ ، وعلى الاجتهادِ والتَّفوّقِ والحكمة ! ...
وكم كنا ننتظِرُ حصَّةَ الرِّياضةِ ، بفارغِ
الصَّبرِ واللَّهفة !! ...
آهٍ ... ما كانَ أَطيبَ راحَتَكِ المُمَسَّكَةَ
ببسكويتها اللذيذ !! ...
كم أدمى أَكُفَّنا لَعِبُ ( الدَّحَل ) ؟! ...
كم كنا نصنعُ ، من الأسلاكِ الشَّائكةِ
نماذجَ السَّيَّاراتِ على اختلافِ أَشكالها وحجومها
بلا مَلَل !! ...
كم كنا نصنعُ الطَّائراتِ الورقيَّةَ ، بمهارةٍ وإتقان !
نلهو بها ساعاتٍ طويلة ، مُحلِّقةً بينَ
أَسراااابِ القَطاااا ...
❤
درعااايَ الحبيبة : هذا غَيضٌ من فيض ...
فأجملُ أَيَّامِ طفولتي في روابيكِ قَضَيت ...
وأَروعُ صداقاتها ، على أَرضِكِ بَنيت ...
وكم ذَرَفتُ دموعي السَّخيَّةَ ، حينما عنكِ نَأيت !
وعلى رفَاقي وأصدقائي الغَوالي ، كم بكَيت ! ...
آآآهٍ ... ياااا درعاااي : ... ❤ ...
ليتَ تلكَ الأيام الخَوالي تعود ، أَيَّاااامَ كنتِ
أجملَ عرائسِ سوريااانا الحبيبة ، وكانَ أَهلُكِ
أعَزَّ بني الدُّنياااا ، وأكرمَ من فوقَ التُّرابِ
ولا فخرُ ...
ليتكِ تَعودينَ عَروسَ الجنوب الجميلة ، يزينُكِ
العِزُّ والكرامةُ ، والشَّهامةُ والإباء ...
وتفوحُ مِن أَكمامِكِ الطّيوب ...
كلُّناااا أَملٌ ... أنكِ ستعودينَ عَروسَ الجنوبِ
الأَجمل ... وقيثارَتَهُ الأَعذبَ ...ودبكتَهُ الأَبهى
وحضورَهُ الأَروعَ والأَمثل ... ❤ ...
قَريباااً ، بعونِ ربِّ العالمين ...
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق