الاثنين، 16 سبتمبر 2019

عندما يجن الليل ---- للمتألقة نهلة أحمد

عِندَما يَجِنُّ الليل

آهــاتُ الشَّوقِ تُعذِّبُني
وأنينُ القلبِ يُعاودُني

أنسَىٰ آلامي في حينٍ
َفَيعودُ الليلُ يُذكُّرُني

فمَتىٰ آهاتي أهزمُها 
قد عـــــــادَ الهَمُّ يُمزُّقني

فشهوري تَمضي في تَعبٍ
وضَجيجُ النَّفسِ يُقاومُني

وأنيسُ العمــــــــرِ أُعاتبُهُ
إنْ جَنَّ الليـــــلُ يُفارقُني

أَحديثُ النــــــاسَ يُغيِّرُهُ
أمْ يَخشىٰ  (الغيرَ ) يراودني

إني أشكوهُ  إلى قلبي
وأريدُ الأُنسَ يُصاحِبُني

ورفاقُ الدَّربِ تُباعدُهم
عنِّي الأوغــادَ وتُبعدُنِي

أَبْحِرُ في الأمسِ أُناشدُهُ
لِتعودَ الصَّحبُ تُسامرُني

وَتعودُ الناسُ لطَابِعِها
وَيظلُّ السَعدُ يُؤازرُني

تلكَ الأقدارُ صَنائِعُها
تبقَى والدنيا تَغمرني

أَفَطُولُ الليلِ هواجسُهُ
تَبقىٰ الآلامُ تُصارِعُني 

أَمْ تَبقىٰ الآهُ أُردِّدُها
والدمعُ بعيني أرَّقَني

نهلة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق