الاثنين، 16 سبتمبر 2019

فوضى الحواس ----- للمتألقة ريم النقري

فوضى الحواس 
يا لها من فوضى عارمة 
نبقى كل العمر نتخيل لقاء ما
وكم هو تخيل جميل تطرب له
الآذان وتتراقص معه نبضات القلب 
ويسري في الأوردة والشرايين 
وتتكاثر الكلمات وتتناسل ويكثر القصيد 
وتدمع العين تارة وتارة تتحجر 
وتمتد الأيادي إلى اللاحدود 
وتتعالى الأنفاس بسبب أو من غير سبب 
وعندما تصبح لحظة اللقاء جادة 
لا نعرف ماذا يحدث 

تتوقف اللحظة يصيبها هذا الشرود الأحمق 
وكأن هناك حزنا ما أصابها 
يداعب أوتارها 
تقف لتكتب تقريرها أنها 
مازالت قيد الانتظار 
تنتظر تلك الموجة العاتية 
لترتمي في أحضان الشوق المغلف 
وتفك شرائطه الملونة الحالمة 

 أهو هرم اللحظة أم هرم الفكرة 
أو تعب الانتظار 
بكل الأحوال ستكون لحظة اللقاء النقية 
لحظة استفاقة غجرية 
تعلوها تلك النظرات الخاسرة 
وتبدأ أغاني الحب القديمة 
ترتفع كالدخان بين يدين باردتين 
وتشعل الدفئ الدفين 

.....فوضى الحواس 
بقلمي ##

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق