صديقيَّةُ ؛ ❤ صباح الخَيرِ يابحرُ ❤ ...👍
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ها أنا كعادتي فَوَّرتُ قهوتي ...
وقَعدتُ بين ورود شرفتي ، بصُحبةِ فنجاني
ودَلَّتي وسيجارتي ...
وقبلَ أنْ أبدأَ من الفنجانِ رشفتي ...
بسْمَلتُ في خُشوعٍ ، ودعوتُ اللهَ إصلاحَ
أُمورِ أبناءِ جِلدتي ، في أُمَّتي ...
❤
أسعدتني رغوةُ الرِّزقِ على سطحِ الفنجان ...
كما أَسعدتني معَ الفَجرِ وحدتي ...
وقبالتي ، كم فرحتُ بها رفيقتي في الحُزنِ
بَنَفسَجتي !! ...
❤
سرَحَ فيكَ خَيَالي ... أيُّها البَحرُ ...
وكالعادةِ ، فَتَحتُ كتابَكَ الغَنيَّ الثَّمين على
الصَّفحةِ السَّبعين ... لأقرأَ في أَبجديَّتِكَ
البليغةِ ، حكايةَ العمرِ والسِّنين ...
❤
تمَنَّيتُ أَنْ يكونَ العمرُ مَديداً ، كامتدادكَ
على مَدِّ النَّظَر ... وأنا أَرشُفُ قَهوتي على
مَهَلِ الحَذَر ...
وقفتُ مَليَّاً على كلِّ مُبتدأٍ في أَبجديَّتِكَ ...
وكم أَعيَاني البَحثُ فيها عَنِ الخَبر !! ...
رَوَّعَتني في رسومِكَ بعضُ الصُّور ...
فَكَّرتُ مَليَّاً في الكَونِ والقَدَر ...
ومَعَ آخِرِ رشفَةٍ من قَهوتي ...
أَصَابني الدُّوارُ ... وأنا أَتُوهُ بينَ الفِكَر ...
❤
أَطبَقتُ عَينَيَّ قليلاً ...
ثُمَّ تركتُ شُرفتي ... وعَينايَ تَدمعانِ ،
وعَقلي يَهيمُ ضائعاً ، في عالَمِ العِبَر ...
❤
صَباحُ الخَيرِ يا بحرُ ...
ليتَ كتابَكَ غِذاءُ عقولِ كلِّ البَشَر ...
فكم فيهِ منَ اللآلئ والدُّرَر !! ...
صَبَاحُ الخَيرِ ، والوعدُ أَنْ أَقرَأَ كُلَّ حُروفِكَ
على ضَوءِ القَمر ...
وأنْ أَفهَمَ معانيها في كُلِّ السُّوَر ...
👍 : وإلى اللِّقاءِ مَعَ عَزفٍ جَديدٍ على
هذاااا الوَتَر 👍 ... ❤ ...
بقلم : 👍 : @ #الأديب_صديق_ماجد_علي_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق