"وَمْضَةُ أَمَلٍ جُنَّةٌ من وَجَلٍ"
بقلم : تامر إدريس
وهل للأمل وميض؟!!
بالطبع لا، ما هذا بيت القصيد، إنما هو التشبيه!!
شعاع من نور خاطف يسري بين الفينة وأختها كالبرق الضارب في الأفق السارق من عمر الزمان هدنة تسكن النفس فيها وتستفيق.
ما بين أنواء الحياة دروب من الجدب لا نريح فيها ولا نستريح.
هكذا وصفت لنا الحياة ؛ ألم تقرأ؟!
(خلق الإنسان من عجل)، (لقد خلقنا الإنسان في كبد)
"تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب في ازدياد"
"لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش إنسان"
"إذا تم شيء بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل تم"
فها أنت ذا أيها المسكين تنالك الآلام تترى وعليك الخطوب تتوالى وكلما ضاقت عليك الأرض بما رحبت أتتك بشارات من أمل تنير لك الطريق تدَّخر منها مؤنةً نافعةً لأيام جلدك المستطيرة فلا نعيمٌ دائم ولا سعيرٌ قائم، حق أصيل لا ظنون.
تجد في الطاعات وترجو أن يكتب لها القبول، ما بين الخوف والرجاء فلا تواكل ولا عدول، تحسن الظن بالإله ولا تأمن مكر ربك، إنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.
هل أيقنت الآن أن البلاء أصل لدنيانا وأن أفراحها ومضات بين الأتراح تضمد الجروح؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق