رحلة مع الحياة(ج.14)
بقلمي.. سلمى اميمةنور يطو
عاصفة جاءت معبرة عن غضبها، كل من أمامها نفر، إلا تلك متمسكة بأمل العيش، تلك الروح الهائمة مازالت تجادل، قائلة إن العالم مخيف، نعيش فيه الهزائم، أبدا إلا أنا والخوف، نعي مانقول، هل تحسبن أننا لا علم لنا بما يحدث، حالات تشوهت، وبيوت تهدمت، أماكن تعج هنا وهناكذ، أي وطن نملك، نحن المنفى الذي استدرج العالم، نحن القابعين المشتتين، نحن السلف ومامضى منه، لسنا الوحيدين ولا الممتلكين، نحن أبناء هذا الزمن، لا نفر من ريح الشتاء ولا غبار الصحراء، نحن الصابرون المتمسكون بعهودنا، مازلنا كالثرى كالمزمار متعدد الألحان، نسقيك عطشا نرويك أملا، لا تسأل، لا تتمعن، سأقرئك مافي جعبتي، حكايات وآلاف الروايات، المشتتة والمستقلة، منها أخذت إعداما والآخرى تحررت بين الأزمان، هل تعلم من نحن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق