من مشاركتي في بوح الصورة ....
أنا و قنديلي ....
أسير هائمة في طرقات مظلمة ...
أحمل قنديلي ...
هو أنيسي في ظلمة ليلي الطويل و رفيقي في درب حياتي الصعب ...
نبحث عن خلاص من هذه الليالي حالكة الظلام ... نفتش عن بصيص نور يهدينا إلى نهاية طريق تعاستنا ...
ندور و ندور ...
نبحث و نبحث ...
لا نجد سبيلاً للخلاص ...
أسير معه في الغابات المعتمة ...
نقطع طرقاً وعرة ... نتعثر ... نقع ... ننهض ... لكن لا ننكسر ...
أنا أحاول حمايته لأني دون رفقته أتوه و لا أعرف المسير ...
تعال يا صديقي لا تبتعد عني ...
هيا بنا نتبع ذاك الطريق فإني أرى فيه نوراً خافتاً يهدينا لطريقنا الصحيح ...
تعال يا مؤنسي نتابع مسيرنا نحو الأفضل ...
... عتاب أمين ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق