بوح قنديل.... نور وسلام
حملت قنديلي وحيدا
أمشي في عتمة الجهل
أبحث عن نور
عن قبس معرفة
كنت أمشي في غابة
بين الأشجار الخضراء
التي خبأت الظلمة جمالها
و إذا بي ألمح نورا
يزداد بريقه
اتجهت نحوه مسرعا
و عندما وصلت إليه
استيقظت من حلمي
لأجد رسالة على هاتفي
لقد تم قبولك في جامعة
سوا ربينا.... أهلا بك
بقلمي عمار يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق