نظـــم السّـــرور
لما تتشظى معاول الرذيلة وتذرى على الروابي هباء هناك ناجيني.وعندما تنعقد ألسنة السوء ولاتعود تنفث غسلينها على الوجوه المعطرة بأريج العفاف والطهارة هناك ناديني.وعندما تؤوب نسائم الفضيلة تزجيها رياح الرفعة والشموخ هناك غني لي يا دوحة السؤدد والمجد.غني لي..
خذني إليك ففي عيونك خلوتي...في مقلتيك مواجعي و مسرّتي
في ظلّ هدبك همهمات قصيدتي...و مدى جفونك موطن لسريرتي
و رذاذ دمعك صيّب لسنـــابلــــــي....و ندى جبينك وابل بحديقتي
أنا ما شططت إذا غفوت على اللّمى....و إذا بدا لمح الأصيل بوجنة
أنا ما غلوت إذا طمحت لأنجم....أبغي الثريّا و السّلامة خصلتي
أنا ما سلوت عن الطّلول و رسمها.. إن كنت سهوا أستكين بدمنة
لكنني مثل السحاب مسافر....و بلا سلاح قد فتـــــــــحت مدينتي
ليس الوداد تفانيا في نظرة....و إذا نظرت فإنــــــــــني ذو جرأة
عين الفؤاد ترى السرور بغمضة....و تزورني رغم البعاد بلحظة
و إذا الكلام لقد تثلّم سيفه..... فالصمت ميعاد الوصال بومضة
شعر الدكتور غزيّل بلقاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق