الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

إني بنهجك..... للمبدع محمد جاسم الرشيد

إنّـي بـنـهـجِـكَ.................
إنّـي بنهـجِـكَ قدْ بـدوتُ وحـيـدا
فالجـرحُ أدمانـي فعـدتُ عنـيـدا

لا ترتـجِ همسي فحـبـكَ ذلّـنـي
وتـدفـق الأشـواقِ باتَ شـديـدا

قيـدتنـي بالصـدِ حيـنَ هجـرتني
والهجـرُ أبكانـي فـلستُ حـديـدا

أيــاكَ تـلفـظـُهـا بأنّـكَ قاتـلـي
فحكايتـي أنّـي سقطتُ شهـيـدا

قاومـتُ غـزوكَ كلـما حـدثـتنـي
وصرخـتُ إنّـي أرفـضُ التهـديـدا

فضربْ فما للجـرحِ غـيـرُكَ كالـمُ
وانصتْ لنبضِ القلـب باتَ رعـيـدا

مجـنـونـةُ روحـي وعطفـكَ ذلّهـا
فتـبـوحُ إنّـي أعشـقُ التـجـديـدا

مـاذا دهـا خـلّـي أشاعَ جنـايتـي
وجنايتي في الحـبِ لستُ مـريـدا

ناديـتُ مـن ألـمِ الفـراق لعلـّنـي
أسمـو بحـبـهِ أو أمــوت وحـيـدا

يا زهـو حـرفي يا هيـام قصائدي
يا مصـدر الإلهـامِ صغـتَ نشـيـدا

انـطـقْ بحـرفـكَ دون أي وشايـةً
فأنا بهـجــركَ قـدْ اكـونُ فقـيـدا

فعـقـلـتُ ما تصبـو إلـيـهِ فإننـي
يا قـاتلـي بالهـجـرِ لسـتُ بلـيـدا

ورميتـني في النـارِ أطلـبُ شربةً
فسقيـتـنـي مـراً فكنـتَ سعيـدا

وكتـمـتُ أشواقـي وعـدتُ منادياً
إنّـي بنهجـكَ قـدْ أكـونُ طـريـدا
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠١٩/١٠/١٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق