إلى ....هو ....
تقول أنك عشقتني ...وملكت قلبي
بكلمات وأشعار أندلسية ....
تظن أنك ختمت حياتي ....بتوقيع منك
وجعلتني ...صك ملكية
وأنك تحبني ...وانجذبت لي ...
لأنني مختلفة وامرأة خرافية ...
إذ أن كل مابي ..وكما تقول...يشير إلى ...
أنني استثنائية ...
موله أنت وعاشق ....ومحاولاتك
ممزوجة بالنكهات الهندية
وتقول أن كلماتي تقطر شهدا
وحروفي فواحة ...كجورية
وأن لي حضور مميز كحورية
أو على حد قولك آلهة فرعونية ...
تتفاخر بأنك أحطتني ...بحضورك
وسورتني ...بقيودك الشرقية
فما قولك يا أنت ....
أنني امرأة تزأر بين أضلعي
وحوش.... ترفض العبودية
وأنني يعربية الجذور ...
ولن أقبل أن أكون ...
في حياتك زخرفة ...كوفية
تتباهى بي متشدقا
كي ترضي مشاعرك القبلية
أنا ياسيدي ...مليئة عنفوانا
والإباء ينضح مني ...
عقدا نفسية ...
أرفض رجلا ...تملكيا
تعوي بداخله ...عصور الجاهلية
عدنانية الجد ...ومن قال لك ...
أنني أرضى أن أكون ...
مخطوطة شعرية ...في ديوانك
الذي يضج بقصائد غزلية
لست جارية تتمرغ تحت قدميك
لتغدق عليها ...أحاسيسا بربرية
أبية أنا ...عصية ...فلا تقترب
أنا كالجياد العربية
أحبك متى أشاء ...وكيف أشاء
متمردة أنا.. وفي الحب
ملكة أزلية ...
بقلمي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق