/ بيت القصيدة /
التفَّتْ شباكُ الشوق حولي
لاحتوائي
وحبيبتي عني تناءَتْ
في متاهِ الليل والدرب البعيدة
وعناكبُ الحرمانِ تنسجُ
من خيوط الآهِ
ديجورَ التنائي
غزلتْ وشاحَ اللهفةِ العصماء
بأصابع الروح الفريدة
صبَّتْ نبيذَ الصمتِ
في صدري وأشجاني
فشربتُ منه صحوتي حتى الثمالة
وغفوتُ فوق وسادةِ خافقي
والتحفتُ أحلامي الشريدة
جمحتْ خيولُ العشق
نحو ساحاتِ الأماني
شرَّعتُ نافذةَ الرؤى
حدَّقتُ في مرآة روحي والأنا
فوجدتُني
فوق صهيلِ الشوقِ مصلوباً
متحشرجاً والآه ُ تدميني
بسوطِ الأمنياتِ المستحيلة
في عقرِ دارِ خواطري
غادرتُ مفزوعاً وعدتُ
إلى موسوعة النسيان أفترشُ
حروفَ الخيبة الكبرى
وملتجئاً إلى بيت القصيدة . عيسى فضة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق