الاثنين، 25 نوفمبر 2019

قوس قزح.... للمبدعة مريم غرير

قوس قزح....

صباح الخير والجمال...وعذب الحرف وسحر المقال...
سيكون حديثي اليوم عن موضوع شيق...يجذب الجميع وسطوري به ستورق...فقد قيل أن ألواني تحتاج القليل من البهجة ..فغيرت النمط وقلت ...أقلب الموجة !!!!
عن الحب يا إخوتي اليوم سأحدثكم....وهو ليس خافيا ومن به لا يعلم منكم  !!؟؟؟..لكنه قد تغير للتركي والكوري وغيره من صنوف الحب الساحر...وقد تركنا القديم إلى حب تكنولوجي آخر...!!نرى الكبار يغوصون به قبل الصغار...بتوهان ...وهذيان ..والكثير من الانبهار!!
فبعض المتزوجين يارعاكم الله يجلسون في دارهم...يتحدثون للحبيبة أو الحبيب الذي وقد يكون ..جارهم!!...لله درهم ما أجرأ اختيارهم...وما أغبى مسارهم !!!!...يعايشون مراهقة متأخرة..بمشاعر والحق يقال ..صادقة  مستعرة ...يلهثون وراء استرجاع شبابهم...بدعوى أن القطار لم يغادر والحب يطرق بابهم !!
وهاهم وراء قصص الحب ..يسيل لعابهم !!
كل ذلك وراء الانفتاح على التواصل الاجتماعي ...الذي يؤجج الأمر وللقيم لا يراعي ...محقه الله ذلك اللاهي...
أنا لست ضد الحب ..(قدس الله سره)...وإنما مع أن يكون محسوب النتائج وألا يعود وبالا شره!!!
كأن يخضع للثوابت والقيم الأخلاقية ...وألا يكون فاقدا للكرامة والرقابة الألهية !!!...فلا يؤدي لتدمير أسرة كاملة ...من استهتار من الطرفين والعاصفة تصبح شاملة ....وموجة الحداثة الالكترونية الجذابة ...من واتس ..وفيس وغيرها البراقة الكذابة ...تجرف إلى حالات من الهيام ...تحرك فينا ماكان غافيا وبصمت ينام ...
وهذا حال القدوة الكبار ...مثال البهاء والمثالية والفخار ...
الذين أصبحوا بالدف ضاربين ...وشيمة أولادهم الرقص والاستهتار اللعين ...فما بالكم بالمراهقين ...!!!!؟؟؟..فهو طامة كبرى ومصيبة وجور مبين ...سنخصص لهم الحلقة القادمة ...فترقبوا أمورا صاعقة ..للجيل هادمة .....
تحياتي لكم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق