مال له الوقت
يعصر آخر
ثوانيه على صدر
المسافة العاقر
التي لم تنجب
ولا لقاء
منذ أن قلت
أحبّكِ
ما له الزمان
نشر أشياءه
القديمة على
غصن شجرة
الليمون التى
حفرت على
جذعها
حروف اسمينا
هل توسخت
بحامض الشوق؟
أو أنه يبحث
عن حذائي
الذي مازل يحتفظ
في ذاكرته
بجوربكِ الأسود
ماله الوجع
متربصا بي
نهش الفؤاد
و عبث فسادا
بالروح
أنام قلقا
و أصحو وجعا
جريح على ضفاف
الأحلام
بقلم
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق