الأحد، 5 يناير 2020

كم أشتهيك أيها الشروق ... لمبدع الحرف الساحر مروان أحمد سعيد

كم أشتهيك أيها الشروق
كم أشتاقك أيها الصباح 
         الندي
كم أحن إلى تلك الوجوه 
     ذات الضياء
وتحية الصباح
وتلك الابتسامات المعطرة 
بأنفاس الياسمين

من يأتيني بذاك الشروق
من وراء شجرة الدردار
   وارفة الظلال
من يأتيني بذاك الصباح
  وتلك الوجوه
من يأتيني نديماً 
الى كهف الروح
المتكئ على أكتاف أملٍ
خطه القدر جرحاً نازفاً
على أبواب الأمنيات
أنا النازف جرحٌ 
تلوث بفيروس الغياب
فغدا عصيَّاً على الشفاء

قلبي تمرس بالأنات العاتيات
واخضرت على ضفافه اللوعات
أيا أنا
متى ستشرق شمس الضياء
أم تُرى جدار الظلام حجب السماء
  ( مروان أحمد سعيد)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق