جزء من قصيدةِِ عنوانها( زلَة الثوره)
##
تَجَنَّتْ على بِلقيس بالأمسِ ثورةٌ
أطاحَتْ بِمن فيها إذِ الشعبُ طايشُ
تَولّى هــَواها الطامعونَ لشأنِهِمْ
فباءوا بإخْفاقِِ وخابَ المَهاوِشُ
لَقَدْ أوقَعونا في سراديبِ حُفْرَةِِ
وفـَـرُّوا كما فَرَّتْ بِليلِِ خفافَِشُ
ومااصْطَلَحَتْ أبناءُ بلقيس إنَّما
تَجَزَّأتِ الأوطانُ والظُّلمُ فاحِشُ
سلامٌ على رمــزِِ تربَّـع عَرْشَهُ
وقدكانَ بدراََ بَعْدهُ الليلُ غاطِشُ
شَرِبنا كُؤوسَ الذُّلِ والصَّبرِ والأسى
مَـرارةَ عَيشِِ جارَ والجـوعُ ناهِشُ
فَقَدْنا دُروبَ العزِّ بِتْنا أذِلَّةََ
نِعاجاََ وكُنَّا يومَ كانَ طواهِشُ
فلا أمْنُ مِنْ خـوفِِ رأيناهُ بعْدَهُ
ولاجائــعٌ بالعِزِّ بعدَهُ عايشُ
نَحِنُّ إلى الماضيْ وماضيهِ حُلْمُنا
خيالٌ بوهمِ المسْتَحيلِ وهامِشُ
ولو أنَّ شَعْباََ كانَ حدَّثَ نِعمَةََ
لَمَا ثورةٌ قامَتْ ولاكانَ داعِشُ
ظننَّا بِها أنْ لَنْ نَهونَ وقَدْ جَنْتْ
علينا بأيْدي الثائرينَ بـَراقِشُ
بقلم/ محمد أحمدالفقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق