((( السطو الشعري من الكل إلى الجزء )))
*****************
لقد أصبح السطو الكلي على نصوص الآخرين وجهودهم وإبداعاتهم حالة مكشوفة ومفضوحة وتقليدية وبات من يلجأ أو يبادر للسطو على نصوص غيره منبوذا ومكشوفا وضعيفا مع تطور وسائل الإعلام وتعددها والتقنيات الحديثة في هذا المجال وهذا أمر بات جليا وواضحا فتسلط الأضواء على السرقات الكلية والتامة ولاتعار السرقات الجزئية أي اهتمام وهي أخطر في رأي من سرقة النص بتمامه لأنها تمر غالبا دون أي انتباه ولايلتفت إليها أحد ...
فحلت عادة ( الإقتباس ) لدى بعضهم أو السطو الجزئي مثل ( هبش ) صور وجمل وعبارات شعرية لتشكل مفاتيح أو مداخل تحسن من نوعية ومستوى مايكتبون طبعا بعد إجراء بعض التعديل عليها ( للتمويه ) ولايخفى مدى أهمية هذا ( الهبش ) الذي يساعد على رفع مستوى الكتابة عند ( الهبيش ) ويصادر حق المبدعين أصحاب النصوص الأصلية والأهم أن هذا الأمر يمر مرور الكرام وبدون أي ضجة فبالكاد ينتبه أحد إلى ذلك والقلة القليلة ممن ينتبهون تنأى بأنفسها عن الرد أو التعليق أو التوقف عند هذه الظاهرة لسبب أو آخر وهذا أمر خطير لايسكت عنه وفي جعبتنا الكثير لنقوله مقترنا بشواهد وأدلة وهذا الصرح الراقي يشهد له على مستوى إدارته أنه في طليعة المتصدين لهذه الظاهرة القبيحة والمستهجنة وهذه مسألة بينة وواضحة . لتتضافر جهودنا جميعا للقضاء على هذه الحالة المعيبة في حق الأدب والكلمة
كل التحية والتقدير لصرحنا الراقي بعميده ونجمه الدكتور المبدع غسان وبأعضاء إدارته المميزين وأصدقائه ...
**************************************************
((( عماد محمد علي )))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق