أطلت المكوث خلف مرايا لا تناسبني..
و أصريت على الأمل رغم توالي التيه أحيانا و الرفق بالتعتيم أحيانا...
كان لا بد لذوات القلب من ثائرة...
كان لا بد من دمدمة الكلمات لسامعها...
تكسر بعض الشيء من الغرور... و الكبر... و اللهو على مشاعر الآخرين...
أنا لا أكتب على منبر متدرج..
أنا أرص من البوح حبرا يعلو الورق
يكبل الصمت و يصنع الفرق
دندنة وتر حنين للصفاء
عل الشقاء على ورق يعد الشفاء
درب السلامة في الحياة.. جلد... حجر... حديد...
و أنا اخترت الحديث
العطف بدل العنف
و أسلمت لوحدي
قلبي لمن صدق
لكني حدة جارحة بنقاء و وضوح...
#وردة_الكاتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق