*** واستكانت فراشتي ***
________
كانت لديّ فراشة فوق معصمي
تأبى أن تفارقني ، فهمستُ لها ..
أن استكيني بين الضلوع
لامستْ شغاف قلبي
زرعت بستان الفؤاد بالورود
أماه ... فراشة أنت ..
ذات الجمال الخلاب
بألوان زاهية
تستفيق على طرف الحنين
وتعصف بالوتين
فتزداد وتيرة النبض
تطفو على مساحة القلب
شرنقة زرقاء
تغازل أوردتي
تعانق أركاني
وتأسر الروح
أيا خلجان الحنايا
استعصمي بها
فهي الملاذ
فيها الترياق
ومنها تُستمد الحياة
غابت فراشتي ..
نامت على غفلة مني ..
وكنت أحسبه الوسن
ناديتها .. هامستها
بكتها المآقي ، ورثتها الحناجر
فأسدلت الروح جفونها
اغتالني الحنين
فزارني طيفها ...
أ أنت منها رسول ...
تماهى بين أغصاني التائهة
وعلى شطآني الحائرة
لثم جروحي الغائرة
أي .. بنيتي .. ويا بتلاتي الزاهرة
فراشتك ما زالت حاضرة
تكللي الغار ..
و اعتلي نُصب النهار
عانقي شعاع النور
فأنا من بين أخاديد الغياب لك زائرة
نامت فراشتي ..
و استكانت بين أهداب أحلامي
وأنّات الشوق على نبضها جائرة
نامت فراشتي
بين مخادع النجوم الساهرة
# نجلاء جميل #
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق