من وحْيَِ ما يَجري يوميًّا على أرضِ ِ قلسطينَ.
شهداءُ ، جرحى وسجونٌ. آخرُهم كان الفتى زيدٌ ومعه ثلّةٌ من الشُّهداءِ، ويأتي بومبيو الوزيرُ الأمريكيُّ ليترُك الحرَّيَّةَ للصّهاينةِ ،بعدَ أن جعلوا القدسَ عاصمةً لهم في أن يضُموا الضّفّةَ ، كما ضمُوا الجولانَ .. وها نحنُ العربَ نلوكُ ما نحنُ عليهِ ذلًّا وهوانًا .
أبا القسّامِ من قلبي سلامٌ،
وبعضٌ لو يُوفّيك السّلامُ.
هنيئًا للسٌجونِ بكم صِيامًا،
وخاوياتٌ من بُطونٍ لا تُلامُ.
أبا الأحرارِ لو ناديتُ مجدًا،
لأنتَ المجدُ والبطلُ الهُمامُ.
فما تعني الحياةُ ، بطعمِ ذُلٍّ؟
ومن يرضى وذا عيشٌ زؤامَ؟
فيا أحبابُ أنتم، يا عيونٌ، ِ
بكتْ لولا فلسطينٌ تُضامُ؟
لئن غابت عنِ الأقداسِ عُربٌ،
فإنّ العُربَ آخدهُم طعامُ.
وإن باعوا فلسطينًا ، فعذرًا ،
مع الحوراتِ يَحلولي الغرامُ,.
عبد الله سكريّة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق