الأربعاء، 13 مايو 2020

أبا القسام --- للمتألق عبدالله سكريه

من وحْيَِ ما يَجري يوميًّا على أرضِ ِ قلسطينَ.
شهداءُ ، جرحى وسجونٌ. آخرُهم كان الفتى زيدٌ ومعه ثلّةٌ من الشُّهداءِ، ويأتي بومبيو الوزيرُ الأمريكيُّ ليترُك الحرَّيَّةَ للصّهاينةِ ،بعدَ أن جعلوا القدسَ عاصمةً لهم في أن يضُموا الضّفّةَ ، كما ضمُوا الجولانَ .. وها نحنُ العربَ نلوكُ ما نحنُ عليهِ ذلًّا وهوانًا .

أبا القسّامِ من قلبي سلامٌ،
وبعضٌ لو يُوفّيك السّلامُ.

هنيئًا للسٌجونِ بكم صِيامًا،
وخاوياتٌ من بُطونٍ لا تُلامُ.

أبا الأحرارِ لو ناديتُ مجدًا،
لأنتَ المجدُ والبطلُ الهُمامُ.

فما تعني الحياةُ ، بطعمِ ذُلٍّ؟
ومن يرضى وذا عيشٌ زؤامَ؟

فيا أحبابُ أنتم، يا عيونٌ، ِ
بكتْ لولا فلسطينٌ تُضامُ؟

لئن غابت عنِ الأقداسِ عُربٌ،
فإنّ العُربَ آخدهُم طعامُ.

وإن باعوا فلسطينًا ، فعذرًا ،
مع الحوراتِ يَحلولي الغرامُ,.
عبد الله سكريّة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق