حب مارق...
يا أيها الحب الفتي
ألم تع؟
رصافة العيش الهني
كنت...
ولم تزل في حضرة الأطفال
تحبو في رياض الورد الندي
تزهر براعم من بوحه
نطقت حروفك وتلعثمت
تاهت بين رشفات الشفاه
تحاكي روحا تنبأت بميلاد بهي
يميس بخطواته
نحو الفصحاحة محلقا
كطير من السماء آت
جدير بك أن تهتدي
ربما....
يشفع حينا قلبي
وبالنجوم يقتدي
نورا وسحرا لغد
غيمة تغدو لي
عذوبة المطر السخي
تفيض في البحار وتستقي
بملوحته تنكه طعمه الذكي
ياااا أيها الحب الشقي
ألم تع؟
أنت... روحي ومسكني
/هيلين سليم/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق