توقيع حضرة الغياب
القدر
كان يشده
ليغادرها رويدا رويدا
والطرقات تأكل الخطوات
هو
لا يريد الغياب
كان يشد الغيم ليمطره نحوها
يحاول أن يلامس أطراف الضباب
لكنه عبثاً يحاول
المسافات التهمت الطريق
كالضاريات
هي
بقيت وحيدة كأم رؤوم
تستنجد بالفراغ والصدى
تنادي عليه وتصرخ في المدى
لا لن أدير للريح ظهري
لا لست وحيدا
تعال واجهش
بالبكاء فوق صدري
لنتوحد في الموت سويا
بقلم
فاتن فاعور كايد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق