يتعالى صوتٌ في كلّي
ينخر تلافيف روحي ...
يبحث عن أمانٍ مسبوق
يفتّش أنحاء الذاكرة
يخربش صداه
على جدار روحي
يرتد إليّ
صوت تلك الطفلة الغافية
تناديني تبحث عني
تتغلغل
في داخلي ك سلسبيل
تزفُ لي شذا الياسمين
يعربش عند انفاسي
ألفظه ...
تجعدّ الحزن وانداح
إلى روح اسفنجية
يملأ جيوبها
مرارة الخذلان ...
كيف ألملم ذاتي
بوصلتي تاهت
في يباب عافر
تسطّر حروف خرساء
خارطة ممزقة الشرايين
لحن نكران تخلد في عروقي
وأنا وقلبي كلانا قتيل ...
نامي طفلتي المدللّة
لم يبق شيء ٌ من الذاكرة
دعيني
أشهق مع الياسمين .
أسافر مع أسراب الحمام
.....
##ريم- النقري##
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق