فيض الرحمة
دعني أناجي إذ صدحت جهارا
لا الوجد يبرح أو سكنت ديارا
لكن عشقي للنبي وآله
وحي بروحي مذ نشأت وقارا
طينا جبلت من فواضل خلقهم حتى غدوت بحبهم مجهارا
يارحمة بعثت للخلق أجمعهم
حيث اصطفاك مبشرا وخيارا
وحباك من فيض النبوة كوكبا
بسنا العقيدة للمدى نوارا
من صلب هاشم طاهر و مطهر
من خير طن أبدع المختارا
وحويت من طيب الخصال خمائلا
كالطيب يجري فيضكم مدرارا
فصدحت بالأمر العظيم وداعيا
توحيد ربا واحدا قهارا
أدرعت صبرك لا يهمك غكافر
ألا لتظهرللأنام جهارا
أوذيت في جنب الإله فلم تهن
كنت الكمي وقاهر الكفارا
فأتاك نصر الله وازدانت به
كل البطاح وفجرت أنهارا
واستوسقت غيثا هطولا صابها
أربت فأعطت أكلها أثمارا
ياسيد الأكوان عدنا نشتكي
يوم كانا في الديار أسارى
فغدت بلادي مسرحا لمنافق
والدين لعق شوه الأفكارا
الأستاذ عبد الستار العلي
٦/٥ / ٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق