أداوي المرضى رغم الخطر
ألبي النداء مهما حصل
فأنا قد أقسمت أن أكون
قرب المريض لو حياتي بخطر
الحمل زاد والعدد كثر
وزملائي أمامي يتهاوون
وأنا مازلت في دوامة العمل
عم الوباء والخوف زاد
والهلع بين الناس أنتشر
ماذا نفعل ماذا نعمل
هذا الداء علينا أنتصر
كلما انقذنا مريضاً
أصاب من الناس أكثر
الكل في بيوتهم جالسين
إلا نحن دوماً في قلب الخطر
رغم كل الاحتياطات
رغم الكمامة والقفازات
لاندري كيف نصاب
لاندري من أين دخل
د.محمد الصواف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق