ما أطيب يومي بجوارك
ما أسعد قلبي بحوارك
ما أجمل أقداري لما
تتلاقى فيها أقدارك
يامالك بالحبِ حياتي
يا آسِر قلبي بوقارك
وجعلت فؤادي بجنونِِ
من بين العالم يختارك
ماسبب غيابك أخبرني
ماسبب بعادك وحصارك
هل قمتُ بشيءِِ حدثني
وبفعلي للشئ أثارك
أم قمت بجرحِك بكلامي
وأنا لا أقصدُ إقهارك
أم سوء الظن هو الجاني
يفعلُ ما شاء بأفكارك
أخبرني هيّا حدثني
أسمعني ماهي أعذارك
بقلم
أبو علي محمد الردفاني
🌹🌹🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق