الاثنين، 11 مايو 2020

مقعد الصبر....خاطرة للأديب المبدع د. عيسى فضة

/ مقعد الصبر / خاطرة
في محطة العشق الخامسة
كنتُ على قيد انتظاري ساعة اللقاء المفترضة كالعليل وكان الشوق في ذاكرة الهوى يعلنٌ حالة الاستنفار ، جلستُ في رحاب الأمنيات المستحيلة
ومقعد الصبر الطويل ، أراقبُ من مرصد
الحلم المفقود ومجهر الإحساس الموجوع
وإذا بطيفها يتراءى أمام ناظري كهالةٍ من نور
شفّافٍ كأهداب الزنابق وضحكة سنابل
القمح في عرس الحصاد ، ورأيتُ وجهها الصبوح مقترباً نحوي كوجه عشتروت ،
فارقتُ أحزاني وحملتها على راحتي روحي ،
قبّلتُ طيفها كفراشةٍ لَثَمَتْ لجين شفاه الياسمين وأنفاس الإرجوان فاحمرَّ خد الحلم
وتراقصت شمس الأصيل
خرجتُ من شرنقة الوقت المقتول
نحو ناصية الحياة وعبرتُ جسر المعجزات
وفتحتُ باب المستحيل . د. عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق