// تجلي//
حين تطوي العصافير أعشاشها
نقوم عراة حفاة
فلا ورق التوت يجدي
و لا ورق التين
لا ينفع الصوت في باحة الصمت
نحِن حنين المجانين للماء
مثل القطا يجوب السماء
يداري فراخ الأماني
ليأتي بقطرة حلم جميل
يا لوجه يلوح سرابا بأفق الضحى
ينادي القلوب فتركض
تخرج من قفص الصدر نابضة
يا لصوت يجوب فضاء الحكاية
عما مضى و انقضى
فيهطل جمر العيون
تنادى على ساحة الخد
يجهر في بوحه
لتروي العيون حكاياتها في البعيد
يا لقلب شريد
تمزق بين الجهات اصطبارا
و أرخى ستارا من الصبر
بين حناياه
عروس تجمل إكليلها
وتنثر ورد الخدود
في شرود
شربت كؤوس الندى
أنا لست في التيه
هارب مني اليّ
أسكب من جرة العمر
ما أشتهي
حين تسير قافلة الذكريات
معلنة عن حنين السنين
أجرد النار من جسد الحرق
أرميه في هوة البعد
معلنا عن نورها
تلك المقيمة فيٌ
حين تطوي العصافير أعشاشها
كي تنام
صهيب السيد ذاكر
*********،*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق