أَيْنَ أَنْتَ
أَنَا هُنَا وَحَبيبِيَّ لَا أَدْرِي أَيْنَ.. لَا أعْرَفُ عَنْهُ أَيَّ شَيء .. لَا أَخْبَار فِي هَذَا الْمَدَى الْمُغْلَق بِالدُّخَان وَالْغُبَار وَرَائِحَة الْمَوْت الْبَارودِي.. أَيَّ خَبَر.. لَا أَخْبَار عَنْهُ.. كُلَّ شَيْء مَجْهُول.. كُلَّنَا مَجَاهِيل.. ولَا أحَد يَدْرِي كَيْفَ سَتَنْتَهِي هَذِه الْحَرْب.
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق