الليل مسفوح على الطرقات ..
يهدي العويل لصمته ..
نزف السماء على الشوارع .. صارخ في لطمه ..
و اليائس المركون لا يسعى لبعض مساحة للحب ..
لكنما يبقى يداوي قلبه بالدمع ..
هل تشفي الدموع لجرحه ؟
...
يا بعد قلبي .. إنني اشتاق مثل النار إن شبت ..
وحريق قلبي .. لا يزول بنظرة او همسة حين اللقاء ..
النار تهوي من تهاليل السماء ..
و لطيف مشيتك البهية .. كل الكون منتظر ..
كل وجوه من مروا هنا .. و كل من فقدوا الرجاء ..
البعد يجرح كل أجزاء الطريق .. عزيزتي ..
والقرب .. إن عدت ..
يفجر كل تفصيل الطريق بالانتشاء ..
عصام جرادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق