صائم عنِ الكتابة فقط كنت
ألهو فوق ظهر الكلمات و حرارة
الأشواق مرتفعة فقد أصابني
الظمأ في حنجرة الألفاظ
و نشف ريق المعنى فأدليت
بدلو الإبداع في غياهب الأبجدية
لأرتشف و أبلل ريق القصيدة
بالقليل من الحروف الندية
إذا بي أخرجت ماءا من نار
فأحرقت به قلبي ....
——- قبر الذكريات المنسيّ ——-
زمان جاء من غدّر الحبيب يختال
أيًا حبيبة كنت أظنّ أنها سلّسال
وجدتها حيّة طاعنة في الاحتيال
إذا وثقت بها على عنقك تلفُّ الحبل
كأنّـه لجام و تعبّئ فوقك الأحمال
رماني في حضنّها القدر إذ جـال
ففيها كل الحسّ و الحب لا مثقال
حنونـة مثل الحرب على الأطفال
والّـذي نجـا من طعناتها مقتـول
ناصري
ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق